محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

مقدمة 8

رسائل المحقق الكلباسى

وفي الفرق بين الشهادة والخبر لغة واصطلاحا وتزييف ما ذكره الشهيد في القواعد من اشتراك الرّواية والشّهادة وتزييف ما ذكره التّفتازاني في المطوّل تبعا للمحقّق الرضي من انّ الخبر يدلّ على الصّدق وامّا الكذب فليس بمدلوله بل نقيضه وفيها تنبيهات آ في ان المحقق لا يقتصر في الفقه على الخبر المزكى سنده بتزكية العدلين وان جرى في المعارج على اعتبار العدلين في التركية ب في انّ صاحب المعالم قد صنع صنيعته في كلّ من المقامين ج في الفرق بين الصّحى والصّحىّ بحسب الاصطلاحين الرّسالة الرّابعة عشر في حجيّة الظنّ وجرى في الكلام في مقامين في الحجية في مقام الاجتهاد المعتبر فيه ثبوت الخصوصيّة للظّنّ الحاصل من الخبر وغيره وفيه تحقيق دقيق في اقسام ظهور مداخلة الخصوصيّة وعدمه في مفاد الأدلة وفي مقام العمل والتوقف في مقام اجتهاد وفيه انّ كلمات المتعرّضين لهذه المسألة خالية عن التّحرير ولم يبقى إلى تحرير محلّ النّزاع سابق في الاعلام ومن ذلك القول بحجيّة الظّنون الخاصّة وإلّا فلا يظن جريان أحد على ذلك القول بعد تشخيص محل النّزاع وذكر عند ذكر الأقوال في المسألة بعض كلمات المحقّق القمّى في الغنائم وحاشية الشّوارع وأجوبته في المراسلات الواقعة بينه وجدّنا العلّامة كلّها لا يخلو عن رشاقة ونسيجة وعند الكلام في حجيّة الظنّ بالطريق الكلام في المدار في الأعلم والفروع المتعلقة بالكلام في التّقليد الرّسالة الخامسة عشر في جواز البقاء على التّقليد المجتهد الميّت وعدمه وفيها تنبيهات ترتقى إلى تسع وتسعين وقد تم الفهرس بيد القاصر العاصي الجاني ابن المصنّف المحقّق العالم الرّبانى المدعوّ بأبي الهدى كمال الدّين حامدا للّه ربّ العالمين ومصلّيا على اشرف النبيّين وخاتم المرسلين مجدّ وآله العزّ البررة الميامين تحريره في يوم الثلاثاء من شهر جمادى الأولى سنة 1317 السّابع عشر وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية